Home » , » 3lislam حدث في مثل هذا الأسبوع ( 1 – 7 رمضان ) الاسلام

3lislam حدث في مثل هذا الأسبوع ( 1 – 7 رمضان ) الاسلام

Written By on Wednesday, 24 May 2017 |

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 1 – 7 رمضان )

وفاة العلامة الشيخ إبراهيم السمنودي 7 رمضان 1429 هـ (2008 م ) :
الشيخ إبراهيم السمنودي عالم كبير في التجويد و القراءات و الرسم العثماني و ضبط المصحف و عد الآيات ، و له في هذه العلوم مؤلفات قيمة و محررة تدل على رسوخ قدمه و علو منزلته في هذه العلوم
اسمه ونسبه :
هو الشيخ العلامة إبراهيم بن على بن على شحاذة السمنودي الشافعي المصري.
وهو من ذُرِّيَّة مقرئ أهل الشام الإمام عبدالله بن عامر أحد القُرَّاء السبعة .
ولد بمدينة سمنود - محافظة الغربية - بمصر ، في يوم الأحد 21 شعبان عام 1333 هـ ، الموافق 5 يوليو عام 1915 م.

شيوخه :
• الشيخ على قانون : المحفظ بكتاب القرية آنذاك حفظ عليه القرآن ، وهو ابن عشر سنين ، برواية حفص عن عاصم.
• الشيخ محمد أبو حلاوة : ختم عليه القرآن خمس مرات برواية حفص عن عاصم وأخذ عليه التجويد في الختمة السادسة ، ثم أشار عليه الشيخ محمد أبو حلاوة بحفظ الشاطبية ، فحفظها في سنة ثم قرأ بمؤداها القراءات السبع في سنة أخري على نفس الشيخ - رحمه الله -
• الشيخ السيد بن عبد العزيز بن عبد الجواد العلامي: قرأ عليه الدرة المضية في القراءات الثلاث للإمام ابن الجزري ، ومنحة مولى البر للإبيارى ، وتحريرات الشيخ الطباخ على طيبة النشر المسماة هبة المنان في مشكلات أوجه القرآن ، ثم قرأ عليه ختمة بالقراءات العشر.
• الشيخ محمد أبو رزق : تلقى عليه الفقه الشافعي والعلوم الشرعية.
• الشيخين السيد متولي القط ومحمد الحسنى الشهير بالعزيزي : درس عليهما النحو.
• الشيخ عبد الرحيم الحيدرى : درس عليه الكافي في علم العروض والقوافي وكان مدرسا بكلية اللغة العربية آنذاك.

إلى القاهرة
قدِم الشيخ إلى القاهرة وعمره ثمانية و عشرون عاما ، وعندما أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن مسابقة لاختيار مشايخ للمقارئ المصرية ، تقدم للمسابقة و حضر الامتحان و كتب الله له التوفيق و النجاح .
عقَد الشيخ السمنودي مجالس الإقراء بمسجد الإمام الدَّردِير بالأزهر، ثم بمسجد السلطان قَلاوون بالجمَّالية، فبدأ الطلبة يقصِدونه، وذاعت شهرته و انتشر اسمه بين شيوخ المقارئ
ثم بعد سنة أعلن الأزهر الشريف عن مسابقة في القراءات و التجويد و الرسم العثماني و ضبط المصحف و عد الآي ، للتدريس في قسم القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف
وتقدَّم للاختبار أمام اللجنة المنعقدة برئاسة شيخ القُرَّاء العلَّامة الشيخ علي الضـبَّاع - وكان أوَّل لقائه به - فامتحنه الشيخ، وكان كلَّما سأله في «طيِّبة النشر» أجابه بما في تحريرات الشيخ الطـبَّاخ، فأُعجِب به جدًّا، وكان الشيخ السمنودي أول الفائزين في هذه المسابقة

وأشار الشيخ الضباع عليه بحفظ " فتح الكريم في تحرير أوجه القرآن العظيم " للعلامة المتولي – رحمه الله – من طريق الأزميري ، فعكف عليها حفظاً ودراسة على الشيخ حنفي السقا ، وبينه وبين المتولي في السند رجل واحد : وهو الشيخ خليل الجنايني ، ومكث عنده أربع سنوات ، أخذ عنه فيها القراءات العشر من طريق طيبة النشر ، ثم القراءات الأربع الزائدة على العشر المتواترة .
و بعد أيام من المسابقة صدر قرار بتعيينه مدرسا بقسم القراءات بكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف فصار في طليعة من يدرس في هذا القسم و في هذه الفترة قدم نظمه الشهير " لآلئ البيان في تجويد القرءان " وتقرر تدريسه مدة عامين على طلبة القسم ثم طلب منه تلخيصه ليسهل على الطلاب فلخصه في كتابه " تلخيص لآلئ البيان في تجويد القرءان " الذي قررت مشيخة الأزهر تدريسه على جميع المعاهد الدينية لتعم الفائدة منه بناء على المنهج الصادر عام 1954 م
ثم عين الشيخ عضوا بلجنة الإشراف على المصاحف المرتلة لمشاهير قراء القرآن بمصر
وقد ظلَّ العلَّامة السَّمنودي- رحمه الله تعالى- مُكِبًّا على العلم والتعلُّم، مُجدًّا مجتهدًا لا يصرفه عن الاطِّلاع صارف ، ونتيجةً لكثرة اطلاعه وقوة استحضاره فقد كان له بعض آراء خالف فيها قُرَّاءَ عصره، مما نغَّص عليه وجوده في القاهرة. و تعرض لمتاعب بسبب حساده ، لكنه في ثبات وثِقة راح يقرِّر رأيه مُعرِضًا عمَّا يُلاقيه، حتى انتهَى الأمر ولم ينل منه حساده سوى أنْ ترَك القاهرة، وعاد إلى سَمنُّود؛ فعقَد مجالس الإقراء بمسجد أبي الفضل الوَزِيري بالـمَحَلَّة الكبرى ، و أصبح بيته في سمنود مقصدا لأهل القرآن و القراءات حتى وفاته رحمه الله .

تلاميذه :

الذين قرأوا عليه أو حصلوا منه على إجازات في التجويد والقراءات كثيرون جدا ، نذكر منهم :
• الشيخ رزق خليل حبة – رحمه الله - شيخ عموم المقارئ المصرية.
• الشيخ عبد الفتاح المرصفى – رحمه الله - صاحب هداية القاري إلى تجويد كلام الباري .
• الشيخ محمود حافظ برانق – رحمه الله - رئيس لجنة مراجعة المصحف .
• الشيخ محمود أمين طنطاوى وكيل مشيخة المقارئ و رئيس لجنة مراجعة المصاحف .
• الشيخ عطية قابل نصر عميد معهد القراءات الأسبق
• عبدالحكيم عبداللطيف شيخ قُرَّاء الجامع الأزهر
• الشيخ عبد الرافع رضوان علي الشرقاوي عضو لجنة مراجعة مصحف المدينة النبوية بمجمع الملك فهد .
• الشيخ عبد الرؤوف محمد إبراهيم سالم عضو لجنة مراجعة المصاحف و المدرس بقسم القراءات
• الشيخ محمد عبد الدايم خميس شيخ قُرَّاء المسجد الأحمدي رحمه الله.
• الشيخ عبد العظيم محمد إبراهيم الخياط .-رحمه الله المدرس بقسم القراءات و عضو لجنة مراجعة مصحف السودان برواية الدوري
• الشيخ محمد تميم الزعبى صاحب التحقيقات العديدة.
• الدكتور أيمن رشدي سويد صاحب التحقيقات العديدة.

مؤلفاته :

كان للشيخ السمنودي مصنفات ماتعة و منظومات نافعة ، فقد نظم ما يقارب 4500 بيتا في علوم القرآن والقراءات والتجويد
من هذه المؤلفات نذكر منها :

أولا: التجويد

1- الموجز المفيد في علم التجويد.
2- لالئ البيان في تجويد القرآن.
3- تلخيص لالئ البيان في تجويد القرآن.
4- رياضة اللسان شرح تلخيص لالئ البيان في تجويد القرآن.
5- التحفة السمنودية في تجويد الكلمات القرآنية.
6- موازين الأداء في التجويد والوقف والابتداء.

ثانيا: ما يتعلق برواية حفص عن عاصم
7- بهجة اللحاظ بما لحفص من روضة الحفاظ.
8- آية العصر في خلافات حفص من طريق طيبة النشر.
9- أنشودة العصر فيما لحفص على القصر.
10- باسم الثغر بما لحفص على القصر.
11- أماني الطلبة في خلف حفص من طريق الطيبة.
12- مرشد الإخوان إلى طرق حفص بن سليمان.
13- ضياء الفجر فيما لحفص أبي عمرو.
14- أمنية الولهان في سكت حفص بن سليمان

ثالثا: ما يتعلق بعد الآي والفواصل
15- المحصي لعد آي الحمصي.
16- الحصر الشامل لخواتيم الفواصل.

رابعا: مفردات القراءات
17- تحرير طرق ابن كثير وشعبة.
18- إتحاف الصحبة برواية شعبة.
19- رسالة فيما لحمزة على السكت العام من الطيبة من طريق الكامل.
20- تحقيق المقام فيما لحمزة على السكت العام.
21 - مرشد الأعزة إلى خلافات الإمام حمزة.
22- هداية الأخيار إلى قراءة الإمام خلف البزار.

خامسا: القراءات العشر وتحريراتها.
23- المعتمد في مراتب المد.
24- كشف الغوامض في تحرير العوارض.
25- حل العسير من أوجه التكبير.
26- دواعي المسرة في الأوجه العشرية المحررة من طريقي الشاطبية والدرة.
27- الدر النظيم في تحرير أوجه القرآن العظيم.
28- منظومة البدر المنير

بالإضافة إلى مؤلفات لم يتضمنها ما سبق مثل :
29 – النجم الزاهر في قراءة ابن عامر
30 – المناهل المستعذبة في طرق الأئمة العشرة
31 – الوجوه النضرة في القراءات الأربع عشرة
32- الكواكب العوالي في السند العالي
و قد قامت وزارة الأوقاف الكويتية مشكورة بعناية الشيخ ياسر المزروعي من جمع أكثر مؤلفات الشيخ و أصدرته في مطبوع باسم ( جامع الخيرات في تجويد وتحرير أوجه القراءات ) .

وفاته :
ولقد ظلَّ الشيخ حادَّ الذِّهن، حاضرَ البَديهة، قويَّ الذاكرة، لم يَختلِط على الكِبَر، وإن أقعَده المرض في فراشه .
وفي صباح يوم الأحد السابع من رمضان سنة (1429هـ)، الموافق السابع من (سبتمبر) سنة (2008م) ، كانت وفاته والصلاة عليه بسَمنُّود، بمشهدٍ عظيم حافل.
توفي الشيخ يعد حياة حافلة بالعطاء تقارب قرنا من الزمان قرأ فيه القرآن و أقرأ و نظم و ألف و حرر فيها و هذب وكانت خاتمته في شهر القرآن المبارك حيث أبوب الجنة مفتحة نسأل الله تبارك و تعالى أن يجزيه عن القرآن و أهله خير الجزاء و أن يجزل له أجزل العطاء
 



الاسلام,اخبار,مقالات اسلامية,اسلام

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 1 – 7 رمضان ), حدث في مثل هذا الأسبوع ( 1 – 7 رمضان ), حدث في مثل هذا الأسبوع ( 1 – 7 رمضان ), حدث في مثل هذا الأسبوع ( 1 – 7 رمضان ), حدث في مثل هذا الأسبوع ( 1 – 7 رمضان )

المصدرمحور المقالات - إسلام ويب http://ift.tt/2rSGx7o
via موقع الاسلام

from موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) http://ift.tt/2rjkeL6
via IFTTT

0 comments:

Post a Comment

Total Pageviews

Google+ Followers

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات
Powered by Blogger.

Search This Blog