Home » , » 3lislam انفجار الكامبري الاسلام

3lislam انفجار الكامبري الاسلام

Written By on Saturday, 14 January 2017 |

انفجار الكامبري

انفجار الكامبري Cambrian explosion هو اصطلاح يُسلِّم به التطوريون، وهو يعني ظهور مفاجيء لأغلب الكائنات الحية في بداية العصر الكامبري Cambrian Period.

حيث تفيد دراسة السجلات الصخرية ظهور معظم شعب الحيوانات المعروفة (أكثر من 95%) في هذه الفترة القصيرة من عمر الأرض. -1-

إن هذا الظهور المفاجيء appearance “at once” لهذا العدد الضخم والمدهش من الهياكل والكائنات الحية الجديدة دفعةً واحدة هو على العكس تمامًا مما تقتضيه الداروينية من التدرج مع الزمن والظهور المتقطع!

ولذلك فقد أحدث انفجار الكامبري هزة كبرى في عقول التطوريين.

وانفجار الكامبري اكتشفه العالم "والكوت Walcott" في ألاسكا Alaska في بدايات القرن العشرين، لكنه أخفى أبحاثه تلك والتي استغرقت أربع سنوات كاملة وشملت 80 ألف حفرية، وقد علّق جيرالد سكرويدر Gerald Schroeder على هذا الموضوع قائلاً :" لو أراد والكوت ذلك لجاء بجيشٍ من الطلاب من أجل بحث الحفريات ودراستها، لكنه فضّل ألا يتسبب في إغراق سفينة التطور، أما اليوم فقد اُكتشفت حفريات تعود إلى العصر الكامبري في الصين و أفريقيا و الجزر الإنجليزية والسويد بالإضافة إلى جرين لاند، وصار انفجار الكامبري قضية مُعاشة في العالم بأسره، ولكن المعلومات تم إخفاؤها قبل أن يكون ممكناً مناقشة طبيعة هذا الانفجار الخارق للعادة". -2-

وتعترف مجلة اتجاهات علم الوراثةTrends in Genetics التطورية المتخصصة بعبء انفجار الكامبري على مفهومنا عن التطور فتقول: " لقد ظهرت الأجهزة و الأعضاء في كل الكائنات الحية في انفجار الكامبري دفعةً واحدة وعلى أعلى قدر من التعقيد، ولم يعد بالإمكان تحليل هذا الانفجار في ضوء نظرية التطور ." -3-

أضف إلى ما سبق أن: عصر الكامبري لم يبدأ بشكل مفاجئ فقط، بل انتهى بشكلٍ مفاجئٍ أيضاً، فلم تظهر شعب حيوانية جديدة منذ انتهاء عصر الكامبري وحتى وقتنا هذا، ولم يثبت نهائياً أيّ شكلٍ انتقالي من كائنات ما قبل عصر الكامبري إلى كائنات عصر الكامبري، ولا يوجد أيُّ دليلٍ على التشعب المتدرج للكائنات وهذا كله على عكس ما تتطلبه نظرية داروين تماماً. -4-

ونظراً لهذه الورطة العجيبة يقرر عالم البيولوجيا الملحد التطوري سابقاً -والمحارب للتطور حالياً- جوناثان ويلز Jonathan Wells أن شجرة التطور المزعومة لم تعد تحمل شكل الشجرة على الإطلاق بسبب اكتشاف انفجار الكامبري فيقول: "تخيل نفسك على أرض ملعب كرة قدم؛ عندما تقف على أحد خطي المرمى هذا الخط يمثل بداية ظهور الحياة على الأرض-طبقاً للداروينية ذاتها-، والآن ابدأ السير في أرض الملعب، قم بتخطي خط العشرين ياردة ثم الأربعين ياردة ثم منتصف الملعب، وتكون بذلك قد اقتربت من خط المرمى الآخر، وقبل خط المرمى بخطوة واحدة يحدث الانفجار الكامبري الكبير، وتظهر كافة أشكال الكائنات الحية والحيوانات.

في واقع الأمر الداروينية ليست شجرة كما يصورونها؛ إنها مجموعة حشائش مستقلة حيث تظهر الكائنات فجأةً منفصلةً عن بعضها البعض. " -5-

فالقضية لم تعد شجرة بل مجموعة "حشائش متناثرة"، إنه وصفٌ رائع لما حدث. إنَّ الظهور المتزامن تقريباً لمعظم الشعب المعروفة يبدو واضحاً في مخططها الجسدي العام ولا يوجد دليل على النشوء التطوري المتدرج .
بكل بساطة انفجار الكامبري يشكل التحدي الأكبر لنظرية التطور المعاصرة.

وإذا دقّقت النظر داخل انفجار الكامبري فلن ترصد سلاسل متدرجة من الأحافير تملأ الفراغ بين الشعب الحيوانية المختلفة، بل تظهر الأحافير كاملة النمو والتمايز والوظيفة من أول ظهورٍ لها في السجل الأحفوري.

إنها مشكلة كبرى تأذن برحيل النظرية ككل. يضع الملحد اللاأدري وعالم الكيمياء الحيوية مايكل دانتون Michael Denton أصبعه على هذه المشكلة التي أرهقت النظرية فيقول: "الحقيقة المتمثلة هي اختفاء الأشكال الانتقالية تقريبًا بين المجموعات التصنيفية الكبرى، وتنطبق هذه القاعدة بشكل شامل على كل الممالك الحية وكل أنماط الكائنات بنوعيها: شديدة الميل للتحجر كالرخويات أو قليلة الميل لذلك كالحشرات. لكن هذا عكس ما يتطلبه التطور الدارويني! قد نستطيع تفسير الانقطاعات بحجج من مثل أخطاء الرصد لكن السمة العامة للانقطاعات تنفي كل تلك التفسيرات". -6-

فالظهور المفاجيء للكائنات الحية يمثل انهيار تام لنظرية التطور، حيث لن يبقى ثمة مبرر لوجودها.

وقد كان تشارلز داروين Charles Darwin يدرك تمامًا أن ظهور قفزات فجائية في السجل الأحفوري سيعني الخلق الخاص -فهذه بديهة عقلية-، ومن أجل ذلك كتب يقول: "إذا ظهرت فجأةً أنواع عديدة من جنسٍ واحد أو عائلةٍ واحدة، فهذا قاتل للنظرية fatal to the theory ، خصوصًا مع إدراكنا لبطء التغييرات خلال عملية الانتقاء الطبيعي." -7-

ولو عاصر داروين اكتشاف انفجار الكامبري لربما تخلّى عن النظرية للأبد!

فلا يوجد بديل ثالث؛ إما تدرج بطيء وإما ظهور مفاجيء -خلق مباشر-، أو بلغة الملحد التطوري الشهير ريتشارد داوكينز Richard Dawkins: "إذا لم تكن تغيرات تدريجية بطيئة فإنها المعجزة miracle." -8-
إنها بداهة عقلية لا علاقة لها بكونك ملحد أو مؤمن.

وحتى يتبين للقاريء الكريم معنى اللحظة الإعجازية في حقبة الكامبري والتي ظهر فيها الخلق المباشر لأغلب أنواع الكائنات الحية على الأرض، فإننا سنتخيل تاريخ الحياة كاملاً على الأرض على شكل فترة 24 ساعة، وحين قاربت الساعة 21 وفي خلال دقيقتين فقط انفجرت أغلب أشكال الحياة على وجه الأرض فجأةً في شكلها الحالي المكتمل. -9-

لقد كان داروين يردد دائمًا جملته الشهيرة: "الطبيعة لا تقفز قفزات فجائية." -10-

فها هو الرصد الأحفوري يثبت عكس ذلك تمامًا!

إن انفجار الكامبري وحده كفيلٌ بإسقاط النظرية ككل، وقد قام عالم الحفريات الصيني ذائع الصيت جي واي تشين J. Y. Chen بدراسات مستقلة على أحافير حقبة الكامبري، ليخرج بنتيجة أن شجرة التطور الخاصة بداروين في وضع المنهار حيث قال: "اكتشاف حفريات الكامبري قلب شجرة التطور رأساً على عقب، يبدو أن شجرة داروين مجرد مخروط مقلوب Darwin’s tree is a reverse cone shape. فقاعدة الشجرة واسعة، ثم تضيق تدريجيًا، نفس شجرة داروين لكنها مقلوبة." -11-

أما زميله تشو كوي ألجن Zhou Qui Gin الباحث المتخصص في الحفريات فيقول: "لا يوجد تطور ولا تدرج فيما رصدناه، الكائنات الحية ظهرت فجأةً! لقد رصدنا 136 نوع مختلف تمثل التنوع الرئيسي بين الكائنات الحية ظهرت فجأةً ظهورًا خاصًا جدًا." -12-

هذه كانت خلاصة ما أصدره معهد علم الحفريات والجيولوجيا ببكين حيث يعمل جي واي تشين و تشو كوي ألجن!

خلاصة ما في الأمر: بدون تطور تدريجي نعود إلى المعجزة، ألم يقل داوكينز ذلك!


إذن فلنعترف بالمعجزة –الخلق المباشر-، أو لنترك السجلات العلمية للأبد.

هوامش المقال
-------------------
1- http://ift.tt/1eEFvgV
2- Gerald Schroeder, "Evolution: Rationality vs. Randomness
http://ift.tt/2iykz7j
3- Trends in Genetics magazine, Volume Feb, 1999.
4- http://ift.tt/1jD5ucD
5- كتاب القضية الخالق، ول ستروبل، ص57-58.
6- Denton, M. (1985) Evolution: A Theory in Crisis, p.191
7- If numerous species, belonging to the same genera or families, have really started into life all at once, the fact would be fatal to the theory of descent with slow modification through natural selection.
On the Origin of Species, chapter9, p.302.
8- With out gradualness, we are back to a miracle
River out of Eden (1995) p.83
9- طبقًا لحساب عالم البيولوجيا الأمريكي جوناثان ويلز
Video source: https://www.youtube.com/watch?v=E10JwiELDo0
10- Nature takes no sudden leaps
On the Origin of Species, p.156
11- Darwin’s tree is a reverse cone shape. Very unexpectedly, our research is convincing us that major phyla is starting down below at the beginning of the Cambrian. The base is wide and gradually narrows. This is almost turned a different way.”
http://ift.tt/2iykxMJ
12- Zhou Qui Gin, a senior research fellow at the site, says (translated), “I do not believe that animals developed gradually from the bottom up. I think the animals suddenly appeared. Among the Chengyiang animals we have found 136 different kinds of animals. And they represent diversity in the level of phyla and classes. So they sudden appearance makes them very special.”
Ibid,
 



الاسلام,اخبار,مقالات اسلامية,اسلام

انفجار الكامبري, انفجار الكامبري, انفجار الكامبري, انفجار الكامبري, انفجار الكامبري

المصدرمحور المقالات - إسلام ويب http://ift.tt/2itjz0O
via موقع الاسلام

from موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) http://ift.tt/2jwMzGE
via IFTTT

0 comments:

Post a Comment

Total Pageviews

Google+ Followers

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات
Powered by Blogger.

Search This Blog