Home » , » isthisharat عندي وساوس كثيرة حول القدرة الجنسية وأصبحت أختبر نفسي، فماذا أفعل؟ سؤال وجواب

isthisharat عندي وساوس كثيرة حول القدرة الجنسية وأصبحت أختبر نفسي، فماذا أفعل؟ سؤال وجواب

Written By on Sunday, 21 December 2014 |

عندي وساوس كثيرة حول القدرة الجنسية وأصبحت أختبر نفسي، فماذا أفعل؟







السؤال:



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







أنا شاب، عمري 20 سنة، أدمنت العادة السرية منذ 5 سنوات، وأكثر مدة توقفت فيها عن العادة السيئة، هي 3 أيام، وأرجع لممارستها، ومشكلتي، هي الخوف من الجنس، أشعر أني لست قادرًا على الجماع، وصار عندي ضعف في الرغبة، ﻻ أشعر برغبة للنساء، أشعر برغبة في الأفلام الإباحية فقط، فعند ما أشاهد الأفلام الإباحية يحدث انتصاب كامل، لكني متأكد أنه إذا كان هناك امرأة أمامي، فلن ينتصب، ﻻ أدري لماذا أحس بضعفٍ أمام النساء.







تفكيري عن الجنس تغيّر عن السابق، أنا ندمان على ممارستي للعادة السرية، لكن للأسف إلى الآن أمارسها، وهذا الشيء يحدث غصبًا عني، أتوب، وأقول: سأتوقف، لكني أرجع لها في نفس اليوم، فأنا أمارسها؛ بسبب متابعة الأفلام الإباحية.







أنا مقتنع أن مشكلتي نفسية، وليست عضوية؛ لأنه يحدث انتصاب صباحي، لكن ليس كل يوم، أشعر بعدم الثقة بنفسي؛ لأني قبل فترة فشلت في ممارسة جنسية غير شرعية، كنت خائفًا، ولم يحدث انتصاب، حاولت كثيرًا، لكني شعرت أني عاجز، وبعدها تبت إلى الله، ولن أرجع للحرام -بإذن الله-، هل هذا الفشل أثّر عليّ؟ والآن أنا خائف أن أتزوج ولا يحدث انتصاب!







عند ما أكون في مكان عام، وأنظر إلى النساء؛ لأختبر نفسي، ﻻ أشعر برغبة، ﻻ أعرف هل النظر إلى النساء يُحدِث رغبةً أم ﻻ? أصبح تفكيري وهمّي، هو الانتصاب، في السابق لم أكن أفكر في الجنس، وﻻ أختبر نفسي، لكن تفكيري تغيّر، أشعر أن كل شيء أصبح جنسًا! فهل مشكلتي نفسية أم عضوية?







أحيانًا ترجع ثقتي بنفسي، وأرتاح، لكنْ بعد ممارسة العادة السرية نفسيتي تتدمر طول اليوم، فأتمنى أن تصف لي علاجًا لحالتي، أريد أن أرتاح؛ فأكثر يومي أفكر في حالتي، أريد أن أعيش إنسانًا طبيعيًا، وأريد أن أُخرِج هذا التفكير من رأسي.







أنا فاهمٌ أن المشكلة نفسية، قبل شهر كانت حالتي يُرثَى لها، كنت أبكي على حالي، كنت أختبر نفسي كل يوم، لكني دخلت على موقعكم، وتأكدت أن مشكلتي نفسية، وتحسنتْ حالتي قليلًا، ولم أعُد أختبر نفسي، هل أحتاج علاجًا لزيادة الرغبة أم أتوقف عن العادة السرية، ويرجع كل شيء طبيعيًا؟







أشعر الآن أني دخلت في مشكلة نفسية ثانية؛ فأحيانًا يحدث معي مثل الاكتئاب، وأشعر أن الحياة والناس قد تغيروا، أصبح كل شيء جنسًا، أشعر أن الحياة أصبحت فاسدة، وأفكر في الحياة بشكل سلبي، وعند التوقف عن العادة السرية لمدة يومين أو ثلاثة، تزول هذه الأفكار، ما تفسير هذه الحالة؟







أتمنى الرد على مشكلتي، وآسف على الإطالة، وأتمنى أنكم فهمتم حالتي.



جزاكم الله خير الجزاء.



الإجابــة:



بسم الله الرحمن الرحيم



الأخ الفاضل/ مازن حفظه الله.



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:







نشكر لك تواصلك مع إسلام ويب.







قطعاً مشكلتك ليست مشكلة عضوية، مشكلتك هي مشكلة سلوكية نفسية، ويا أخي، أقول لك: إنك وصلت المرحلة التي شُفّر فيها دماغك، خاصة مركز الأحاسيس والشهوة الجنسية أصبح مشفراً على العادة السرية وارتباطها بالأفلام الإباحية، وهذه أصبحت هي المثيرات بالنسبة لك، ويا أخي الكريم، الربط ما بين العادة السرية والأفلام الإباحية، هو مثل الربط ما بين لكل ساقطة لاقطة، لا يمكن أبداً أن تدخل نفسك في الحيّز الجنسي السليم والصحيح والشرعي، وهو المعاشرة الزوجية مع الزوجة، هنالك فرق كبير جداً بين الأمرين، واختباراتك لنفسك من خلال مشاهدة النساء ومحاولة الاستثارة؛ هذا أيضاً اختبار خاطئ؛ لأن زنا العين لا خير فيه أبداً. فأنا أعتقد أن الحل واضح جداً، والحل بسيط جداً -أيها الفاضل الكريم-.







يجب أن تقف تماماً عن هذه الممارسات، الأمر في يدك، القرار لديك، تستطيع أن تتغير وتخرج نفسك من هذا الذي أنت فيه، عش حياة نقية، ارتقِ بنفسك -أيها الفاضل الكريم-، والتوقف عن العادة السرية ومشاهدة الأفلام الإباحية، وأن تحرص بألا تختبر نفسك جنسياً من خلال النظر إلى النساء؛ أي أن هذه كلها حزمة ورزمة باطلة، انقل نفسك للحزمة والرزمة الصحيحة، وهي أن تعيش النقاء، وأن تفكر في زوجة المستقبل.







خوفك أن تتزوج ولا تستطيع الانتصاب، قطعاً إذا استمررت على هذا المنوال، سوف تواجه صعوبات جنسية؛ لأن مجرد الاحتكاك الذي يحدث عند ممارسة العادة السرية؛ هذا الاحتكاك على العضو التناسلي يؤدي إلى تشفير، وتبلّد الخلايا العصبية الطرفية، وتصبح مرتبطة بالعادة السرية، وحين يعاشر الإنسان المعاشرة الزوجية السليمة الشرعية، تكون الأحاسيس غير ذلك، ولا يمكن أن يصل الرجل الذي يمارس العادة السرية لمستوى النشوة الجنسية الصحيحة، لكن قطعاً بالتوقف عن هذه الممارسات؛ ينمو الإنسان سلوكياً وعصبياً ونفسياً وتتغير أموره تماماً.







أخي الكريم، لا يوجد لديك اكتئاب حقيقي، هي تفاعلات نفسية سلبية، وشعور بالإحباط؛ لأنك فشلت في أمر، أصلاً النجاح ليس مطلوباً في أن يختبر الإنسان نفسه جنسياً بطرق غير مشروعة، الطريق الصحيح يجعل الأمور تتحسن كثيراً.







وللفائدة راجع أضرار العادة السرية: (2404 - 385824312 - 260343)، وكيفية التخلص منها: (227041 - 1371 - 24284 - 55119)، وحكمها الشرعي: (469- 261023 - 24312)، وكيفية التخلص من مشاهدة المواقع الإباحية: (3731 - 26279268849 - 283567).







بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.



















استشارة,سؤال,جواب,موقع الاستشارات, إسلام ويب,استشارة دينية,استشارة طبية,استشارة نفسية, عندي وساوس كثيرة حول القدرة الجنسية وأصبحت أختبر نفسي، فماذا أفعل؟,عندي وساوس كثيرة حول القدرة الجنسية وأصبحت أختبر نفسي، فماذا أفعل؟,عندي وساوس كثيرة حول القدرة الجنسية وأصبحت أختبر نفسي، فماذا أفعل؟,عندي وساوس كثيرة حول القدرة الجنسية وأصبحت أختبر نفسي، فماذا أفعل؟,عندي وساوس كثيرة حول القدرة الجنسية وأصبحت أختبر نفسي، فماذا أفعل؟







المصدرموقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/16HO3Xn



via موقع الاسلام





from موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) http://ift.tt/1zTQnW1

via IFTTT

0 comments:

Post a Comment

Total Pageviews

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات
Powered by Blogger.

Search This Blog