Home » , » 3lislam حدث ( 29 شوال – 5 ذو القعدة ) الاسلام

3lislam حدث ( 29 شوال – 5 ذو القعدة ) الاسلام

Written By on Saturday, 15 August 2015 |

حدث ( 29 شوال – 5 ذو القعدة )

وفاة الشيخ صلاح أبو إسماعيل 4 ذو القعدة 1410 هـ
الشيخ صلاح أبو إسماعيل داعية إسلامي كبير يعد من ألمع قادة الصحوة الإسلامية المعاصرة ومن أنصعهم بيانًا.
وقد عرفته الجماهير المسلمة وهو يدعو للإسلام من منابر المساجد، وفي الندوات، والمحاضرات، وفي المؤتمرات الإسلامية، وعبر صفحات الجرائد، وفي البرامج الإذاعية والتليفزيونية، وله كتابات كثيرة ومقالات عديدة، ومواقف شهيرة ، وكان يعتمد في دعوته إلى الإسلام على تفسير القرآن الكريم ، واحتلت مقاومة العلمانيين والشيوعيين جانبًا بارزًا في حياته.

ولد عام 1346 هـ ( 1927 ) ، وظهر نبوغه مبكراً ، وصعد المنبر ليخطب في الناس ولم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره .
تلقى علومه في الكتاتيب والمعاهد الأزهرية، ثم تخرج من الأزهر عالمًا، ومارس التعليم في المدارس الحكومية المصرية، وانخرط في سلك الدعوة الإسلامية منذ وقت مبكر .
وكانت بداية نشاطه عن طريق خطبة الجمعة في زاوية صغيرة في حي الدقي بالقاهرة، وسرعان ما اجتذب إليها مئات المصلين، وتزايدت أعدادهم.
عايش تجربة الاعتقال مرتين: الأولى عام 1954م، والثانية عام 1965م، ذلك ضمن جماعة الإخوان المسلمين.

وخاض الحياة النيابية مناضلاً في سبيل مبادئه ، ولم يثنه حظر جماعة الإخوان المسلمين رسميًّا عن التماس السبل للصدع بكلمة الحق.. فانخرط في حزب مصر، ثم حزب الوفد، حيث نجح نائبًا في مجلس الشعب، ثم ترك حزب الوفد لينضم لحزب الأحرار ويصبح نائب رئيس الحزب.
رفع شعار "أعطني صوتك لنصلح الدنيا بالدين" .
دخل البرلمان المصري منذ عام 1976 وحتى وفاته رحمه الله ، وقد جاهد مع زملائه في البرلمان لإصدار قوانين الشريعة الإسلامية، وقد جمع هذه القوانين وأعدها لتكون تحت مسؤولية المجلس ، ولم يترك فرصة إلا وتكلم في المجلس مناديًا بتطبيق الشريعة الإسلامية، ومنتقدًا للقوانين التي تتعارض معها، ومطالبًا بتعديلها.

ضرب المثل لإنفاق المال في خدمة الدين، فأنشأ في بلدته مجمعًا ضخمًا للمعاهد الأزهرية يضم مختلف مراحل التعليم ، وشيد مسجدًا كبيرًا ، وساهم بالمال وبالجهود في إنشاء حوالي خمسين معهدًا دينيًّا.

- جمعت جمعية عبد الله النوري الخيرية مجموعة أحاديث له عن "اليهود في القرآن" وأخرجتها في كتاب بهذا العنوان، طبع أكثر من مرة، ووزع مجانًا، منها طبعة لدار الصحوة بالقاهرة.
- وصدر له كتاب بعنوان "شهادة الشيخ صلاح أبو إسماعيل في قضية تنظيم الجهاد" ط2/القاهرة: دار الاعتصام 1404هـ، 328ص.
- وله حلقات إذاعية في تفسير القرآن العظيم لتلفاز أبو ظبي وصلت إلى 500 حلقة في عام 1405هـ أو بعده.
- وتفسير سورة يوسف في ثلاثين حلقة لتلفاز دولة البحرين.
- ومئات الحلقات لتلفاز قطر في إطار البرامج الدينية.
- وعشرات المشاركات في الحلقات الدينية لتلفاز سلطنة عمان.
- وثلاثون حلقة في التفسير لتلفاز السعودية.
- وموضوعات متعددة سجلها لإذاعة الكويت، انتظم كل منها ثلاثين حلقة، منها: أسلوب الإسلام في بناء الإنسان، العدل في الإسلام، الإسلام والقتال.
أدركه الأجل يوم الاثنين 4 ذو القعدة 1410 هـ ، ( 28 مايو 1990 م ) في مطار أبو ظبي وهو يستعد للعودة إلى مصر ، بعد جولة له علمية، ونقل جثمانه إلى القاهرة.

وفاة أبي الأعلى المودودي 1 من ذي القعدة 1399 هـ
ولد الشيخ أبو الأعلى المودودي في 25/9/1903م في مدينة " أورنك أباد" في ولاية حيدر أباد ، في أسرة فاضلة اشتهرت بالدين والفضل والعلم تعرف بالأسرة المودودية، نسبة إلى الشيخ " قطب الدين مودود جشتي " .
كان والده رحمه الله - واسمه أحمد حسن - محاميًّا على ثقافة عالية، ووعي عميق ، صدمته الحضارة الغربية التي انخدع بها كثيرون من معاصريه، وهذا ما دفعه إلى تعليم أولاده في المنزل و عدم إرسالهم إلى المدارس الإنجليزية.
فدرس على أبيه اللغة العربية والقرآن والحديث والفقه واللغة الفارسية، وتعلم اللغة الإنكليزية، وحصل على ثقافة عربية وإسلامية وعالمية واسعة.
ولكن الحياة لم تمتد طويلاً بهذا الأب الفاضل حيث وافته المنية والمودودي لم يبلغ السادسة عشرة من عمره، واضطر للانصراف إلى شؤون البيت ، إلا أنه على الرغم من كل ذلك لم يفتر عن مطالعة العلوم الإسلامية من ينابيعها الصافية، وعن دراسة العلوم الحديثة من مصادرها الأصلية، وهكذا أعد نفسه من الناحيتين الإسلامية والعصرية.
المودودي الصحافي:
بدأ المودودي حياته العملية صحفيًّا ، وتولى منصب رئاسة التحرير في كبريات صحف الهند مثل "تاج" و" مسلم" وصحيفة الجمعية في دلهي ، والتي كانت في طليعة المدافعين عن مصالح المسلمين وحقوقهم آنذاك ، ثم أصدر مجلة شهرية مستقلة عام 1923م هي مجلة " ترجمان القرآن " وكان لها دور أساسي في الحركة الإسلامية في القارة الهندية.
المودودي يتصدى لافتراءات غاندي :
ولقد تصدى الأستاذ المودودي للتصريحات والمفتريات التي كان يدلي بها غاندي عابد البقر والتي تهدف إلى الطعن بالإسلام وإثارة الشبهات حول رسالته و أنه انتشر بالسيف ، ولقد فند المودودي أكاذيبه في كتابه الشهير " الجهاد في الإسلام " وهو في الخامسة والعشرين من عمره .

المودودي والغزو الفكري:
وتصدى الأستاذ المودودي للأفكار الغربية بإيمان وقوة وعلمية، وجعل همه منحصرًا في تنقيح الأفكار وغربلة الدعوات ومعالجة المشكلات السياسية والتربوية والاقتصادية، وإفراغ التعاليم الإسلامية في قالب عصري يلائم مدارك أهل العصر وطبائعهم ، كما أنه كشف النقاب عن عورات الزنادقة والمنحرفين والقاديانيين ، وفند مزاعم منكري حجية السنة .
المودودي وإقبال:
وفي سنة 1937م أقنع الشاعر الإسلامي محمد إقبال الأستاذ المودودي بالمجيء إلى لاهور ليتعاونا معًا في بعث الإسلام ، ولكن إرادة الله قضت بأن يتوفى إقبال قبل أن يأخذ هذا العمل شكله النهائي.
المودودي يؤسس الجماعة الإسلامية:
تمخض كفاح الأستاذ المودودي وجهاده الدائب عن تكوين " الجماعة الإسلامية " في لاهور سنة 1941 وانتخب أميرًا لها ، ولقد أعلن أن رسالتها هي الإصلاح الشامل لحياة المسلمين اليوم على أساس الإسلام النقي ، واتخاذ الشريعة الإسلامية دستورًا للبلاد.

المودودي وقيام باكستان:

لم يساند مسلم في الهند حركة باكستان بحماس كما ساندها الأستاذ المودودي حيث هب لإقناع المسلمين في الهند أنهم أمة متميزة ، وعليهم أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم في دولة خاصة بهم ، إذا أرادوا صد الاضطهاد الهندي عنهم .
هاجر المودودي إلى لاهور بعد التقسيم ، وكرس حياته كلها لإيجاد منهج إسلامي للحياة في باكستان تقوم عليه دولة إسلامية حقيقية ذات دستور إسلامي أصيل.
وبدأ يطوف البلاد من أقصاها إلى أقصاها ، حيث ثارت عليه ثائرة قادة الباكستانيين وأعوانهم من المنحرفين وألقوه في السجن عام 1948م . ولكن الجمعية التأسيسية اضطرت للاستجابة لمطالب المسلمين فأصدرت قرارها الذي يعرف بقرار المبادئ اعترفت فيه بأن باكستان دولة إسلامية لا يحكمها إلا الله تعالى، وأفرج عن المودودي بعد ذلك عام 1950م.

المودودي يواجه الإعدام بسبب القاديانية:

لم يكن السجن ليستطيع أن يفل من عزم المودودي رحمه الله ، فلقد خرج من السجن أكثر نشاطًا وحيوية وإيمانًا، فأنشأ حركة المطالبة بوضع دستور إسلامي للبلاد ، والتف الشعب حوله مؤيدًا.
وفي هذه الأثناء طالبت أغلبية الباكستانيين في " البنجاب " أن يعلن في الدستور أن " القاديانية " أقلية منفصلة عن الأمة الإسلامية، ففرضت الأحكام العرفية لإبطال هذا المطلب ، فكتب عندئذ الأستاذ المودودي كتابه " المسألة القاديانية " يدعم فيه هذا المطلب ويشجب سياسة الحكومة.
فألقي القبض عليه في مارس عام 1953م ثم حكم عليه بالإعدام ، فاستقبل الحكم بشجاعة وإيمان وقال: " إن كانت تلك إرادة الله فإني أتقبلها بكل فرحة، وإن لم يكتب لي الموت في الوقت الحاضر فلا يهمني ما يحاولون فعله، فإنهم لن يستطيعوا إلحاق أقل ضرر بي " .
وكانت ردود الفعل والاحتجاجات على هذا الحكم الجائر عظيمة جدًّا في جميع أنحاء العالم الإسلامي، الأمر الذي اضطر السلطات لتخفيف حكم الإعدام إلى السجن المؤبد مع الأشغال الشاقة، ثم أفرج عنه بعد إلغاء الأحكام العرفية، فاستعاد نشاطه الإسلامي دون أن يؤثر فيه السجن أي تأثير.
ثم تسلم المشير أيوب خان الحكم في باكستان بتاريخ 27 تشرين الأول 1958م وفرض الأحكام العرفية ، وحلَّ جميع الأحزاب السياسية بما فيها الجماعة الإسلامية، إلا أن هذا القرار لم يزد المودودي إلا تصميمًا على رفعة شأن الإسلام مهما كلفه من أمر ، الأمر الذي ساعده لإعادة الجماعة الإسلامية قانونيًّا .
ولقد تزايد نشاط الجماعة الإسلامية حتى بلغ ذروته عام 1964م فغضبت الحكومة واعتقلت جميع زعمائها البارزين، ولكنها وتحت ضغوط الجماهير تراجعت عن ذلك.

المودودي والصراع الهندي الباكستاني:
لم يمنع اضطهاد الحكومة الباكستانية للأستاذ المودودي من أن يقف بكل قوة وإخلاص ضد أطماع الهند في باكستان ، ففي أثناء الهجوم الهندي الغادر على باكستان عام 1965م وقف المودودي معلنًا للمسلمين جميعًا أن الدفاع عن الوطن هو الجهاد عينه ، وأن كل من يعين البلاد في صد العدوان مجاهد.
كذلك قام الأستاذ المودودي بشن حملات عنيفة على الوحشية الهندية ضد مسلمين كشمير، وعارض قرارات وقف إطلاق النار وقرار طشقند 10/1/1966م لأنها تمثل انتصارًا سياسيًّا كاملاً للهند.
وهكذا استمر الأستاذ المودودي يقود الجماعة الإسلامية في أدق مراحلها وأصعبها بشجاعة وإيمان وقوة إلى عام 1972م حيث وجد أن حالته الصحية لم تعد تسمح له بذلك، فسلم أمانته الثقيلة إلى الأستاذ محمد طفيل .
ولكنه بقي المرجع الرئيسي للجماعة ، بالإضافة إلى تفرغه للعمل الفكري إلى أن أسلم روحه الطاهرة إلى خالقها بتاريخ 1 من ذي القعدة 1399 هـ ، 22 " أيلول " 1979م ، بعد0 مرض أعقبته عملية قرحة أجريت له بنيويورك حيث كان في زيارة لابنه الذي يعمل طبيبًا هناك، ونقل جثمانه إلى باكستان، ودفن في ساحة منزله بمدينة لاهور.
مؤلفاته
وقد أثرى المودودي المكتبة الإسلامية بمؤلفات كثيرة ، تربو على 200 مؤلفاً ، منها :-
سيرة النبي صلى الله عليه وسلم- في مجلدين ،الجهاد في سبيل الله ، تاريخ السلاجقة ، الدولة الصفوية ، نحن والحضارة الغربية، الحجاب ، الحضارة الإسلامية: أسسها ومبادئها ، حركة تحديد النسل ، حقوق الزوجين: دراسة نقدية لقانون الأحوال الشخصية ، الربا ، موجز تاريخ تجديد الدين وإحيائه ، المصطلحات الأربعة في القرآن: الإله- الرب- العبادة- الدين ، تفهيم القرآن في ثلاثين جزءا ، وهو تفسير للقرآن الكريم استغرق ثلاثين عاما ، عقوبة المرتد في الإسلام ، حقوق أهل الذمة في الإسلام ، واقع المسلمين وسبيل النهوض بهم ، المسألة القاديانية ، قضية كشمير الإسلامية ، تذكرة دعاة الإسلام ،حول تطبيق الشريعة الإسلامية في العصر الحاضر ، الإسلام ومعضلات العصر ، وغيرها الكثير .
حصل المودودي على أول جائزة من مؤسسة جائزة الملك فيصل العالمية، عن خدمته الإسلام والمسلمين.
 



الاسلام,اخبار,مقالات اسلامية,اسلام

حدث ( 29 شوال – 5 ذو القعدة ), حدث ( 29 شوال – 5 ذو القعدة ), حدث ( 29 شوال – 5 ذو القعدة ), حدث ( 29 شوال – 5 ذو القعدة ), حدث ( 29 شوال – 5 ذو القعدة )

المصدرمحور المقالات - إسلام ويب http://ift.tt/1JYKxZ9
via موقع الاسلام

from موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) http://ift.tt/1hdORZM
via IFTTT

0 comments:

Post a Comment

Total Pageviews

Google+ Followers

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات
Powered by Blogger.

Search This Blog