Home » , » 3lislam حث في مثل هذا الأسبوع ( 15 ـ 21 رمضان ) الاسلام

3lislam حث في مثل هذا الأسبوع ( 15 ـ 21 رمضان ) الاسلام

Written By on Sunday, 11 June 2017 |

حث في مثل هذا الأسبوع ( 15 ـ 21 رمضان )

وفاة الداعية الرباني الشيخ إبراهيم عزت 21 رمضان 1404 هـ ( 1983 م )
الشيخ إبراهيم عزت  خطيب شهير وداعية رباني  ، وواعظ صادق تميز في خطبه بأسلوب بديع متدفق و لهجة صادقة مؤثرة و شاعرية رقراقة فياضة
كان الشيخ قلبه معلق بالمحاريب التي طالما وقف أمامها يؤم الآلاف من المصلين ، يتواكبون عليه من كل حدب وصوب ، يستمعون إلى صوته الرخيم يرتل آي الذكر الحكيم ، فتخشع القلوب ، وتهيم الأفئدة ، و تدمع العيون 
تعلق قلبه بالمساجد ، فما يخرج منها إلا وهو في لهفة  للعودة إليها ، يتخذ من بيوت الله بيوتا ، وينطلق منها وصحبه لدعوة الناس إلى الإيمان ، وصالح الأعمال .
كان الشيخ إبراهيم عزت فارس المنابر قوى الصوت ، سليم النبرة ، رائع الحجة ، ثابت الجنان ، كان كلامه يهز النفوس و يأسر القلوب ، يخرج من القلب ، ليدخل إلى القلوب .

نشأته

اسمه : إبراهيم عزت محمد سليمان
ولد الشيخ «إبراهيم عزت» في مدينة «سوهاج» بصعيد مصر عام 1939م ، وكان الولد الثاني لأبيه (محمد سليمان) بعد أخيه (أحمد)، الذي مات في المهد
واضطر الأب إلى أن ينتقل بأسرته إلى «طنطا»، نظراً لظروف العمل كان الأب يعمل مفتشا في التعليم الصناعي بوزارة التعليم ، ثم ألحق ابنه بإحدى مدارس طنطا الابتدائية، وانتظم في الدراسة إلى أن اضطر الأب إلى أن ينتقل مرة أخرى إلى «القاهرة»، فسكن بحي الزيتون، بينما التحق إبراهيم بالمدرسة الثانوية بعين شمس، ثم التحق بكلية التجارة بجامعة «عين شمس»، بعد ذلك تم تجنيده ليخدم في الجيش، وفي تلك الأثناء تقدم لوظيفة مذيع في الإذاعة المصرية، ونجح في اجتياز الاختبارات التي أجريت له، وتم تعيينه، فقدم العديد من البرامج الدينية والثقافية، مثل: بيوت الله، دنيا الأدب، وبعد ذلك عين في الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وبعد حين من الزمان حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة الأزهر، رغم انشغاله بالدعوة إلى الله.
انضم الشيخ في صغره إلى أنشطة «جمعية الشبان المسلمين»، ثم التحق بعد ذلك بجماعة (الإخوان المسلمين)، وتأثر بالتصوف حينا ، وبعد ذلك كان قراره بالانضمام إلى جماعة التبليغ والدعوة عام 1963م، و التي انتشرعملها في مصر على يد الشيخ فريد العراقي  و بعض صحبه

في المعتقل
في ذلك الزمن الذي قدر للشيخ إبراهيم عزت أن ينشأ فيه، لم تكن الأمور على ما يرام لأبناء الحركة الإسلامية بكافة أطيافها، وخاصة «الإخوان المسلمين»، ورغم أن إبراهيم عزت قد ترك صفوف «الإخوان» قبل اعتقاله بسنتين، وانضم إلى جماعة التبليغ والدعوة، فقد اعتقل في صيف 1965م ، مع الآلاف من أبناء الإخوان المسلمين، وناله الكثير من التعذيب والإيذاء الشديد، تحمله بصبر وثبات ، ومكث في المعتقل ثلاث سنوات بلا محاكمة ليخرج عام 1968 م مواصلا نشاطه في الدعوة إلى الله 

مسجد "أنس بن مالك"
في سنة 1395هـ ، الموافق 1975م تولى الشيخ إبراهيم عزت  الخطابة في مسجد "أنس بن مالك" رضي الله عنه بحي المهندسين بالجيزة، بدأ خطبه بتفسير سورة النور من آية النور ( الله نور السموات و الأرض ) و ظل يفسر القرآن في خطبه حتى ختم القرآن ثم بدأ من أوله حتى توقف عند سورة النساء حيث منع من الخطابة عام 1981 م 
تحول مسجده إلى مدرسة للتربية الإسلامية على قيام الليل و الخشوع ، وكان تأثير الشيخ عظيمًا، بسبب ما رزقه الله من الإخلاص والصدق.
وكان وجهه النير الوضيء من آثار القيام ينبيك عن ليله، كان بكاؤه في التهجد يهز نفوس الآلاف ويربيهم
ظل داعياً إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، فأسر مستمعيه بأسلوبه المميز الجذاب في خطابته
كان فى فجر كل يوم جمعة تخرج الجماعات من " مسجد أنس بن مالك " إلى جميع قرى وأحياء مصر لدعوة الناس ، ليكونوا دعاة إلى الله  ، دعاة إلى دينه ، مبلغين لسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم .
و فى ظل المد الإسلامي الذى شهدته مصر في السبعينيات ، كان لدعوة الشيخ بالغ الأثر فى هذا المد الكبير
شعره

فجرت تجربة المعتقل شاعرية الشيخ إبراهيم عزت، فبلغت أوجها، وأنتج لنا شعراً رائعاً متميزاً في جوانبه المتعددة ، فكانت تجاربه الشعرية نابعة من معاناة حقيقية أكسبت أشعاره  الصدق الفني، والصدق الواقعي

و هذه نماذج من شعره ، يقول في قصيدة «الله أكبر»:
الله أكبر باسم الله مجريها           الله أكبر بالتقوى سنرسيها
الله أكبر قولوها بلا وجل     وحققوا القلب من مغزى معانيها
بها ستعلو على أفق الزمان لنا   رايات عز نسينا كيف نفديها
بها ستبعث أمجاد مبعثرة في    التيه حتى يرد الركب حاديها
الله أكبر ما أحلى النداء بها     كأنه الري في الأرواح يحييها

وفي نفس القصيدة يقول :
والـخـطـب أكــبـر مـــن لــهـو نقـارفه والأمـــر أكــبـر مـــن دعـــوى نـنـاديها
جـــدوا لأقــدارهـا، فـالـهـزل مـقـبـرة بـــهــا     ســنــدفـن أحـــيــاءً ونـبـكـيـها
أنــتـم وقـــود لــحـرب ضـــل صـانـعها     يجمع الـكـيد كـي يـطوي غـوافيها
أبـنـاؤنـا طـعـمـة لـلـيـأس نـسـلـمهم        ضـلـت مـعالمهم: مـن ذا سـيجلوها؟
مــــاذا نــقــول لــربـي حــيـن يـسـألـنا     عــن الـشـريعة لـم نـحمي مـعاليها؟
ومـــن يـجـيـب إذا قـــال الـحـبـيب لـنـا       أذهـبـتـمو سـنـتـي والله مـحـييها؟
إن لـــم نــردهـا لــديـن الله عـاصـفـةً     سيذهب العرض بعد الأرض نعطيها
سـيـذهـب الـديـن والـدنـيا بــلا ثـمـن        إن لـــم نـقـدم دمـانـا كــي نـزكـيها
إنــــا عــلــى عـهـدنـا لــلـه نـحـفـظه     حــتــى نــقــدم أرواحــــاً ونـشـريـهـا
طـابت نـفوس تـروم الـبذل في ثقة      مــن الـعـطاء لــرب ســوف يـرضـيها

وقال في قصيدته عن الإسراء و المعراج
المادحون تشرفوا بمديحه               والعاشقون تنعموا بهواه
والمخلصون تأدبوا بمقامه             والسائرون تشفعوا بحماه
والجنة الخضراء أبدت لهفة              وتحركت أشواقها للقاه
وسرت إلي الأملاك عذب بشائر   أن الحبيب يحين وقت سراه
...
أسرى بك الرحمن أسعد مرسل        لتنال قربا جل في معناه
صليت بالرسل الكرام جميعهم        أنت الأمام وكلهم يرضاه
جزت السماء وجزت ما بعد السما شرف الفؤاد وكرمت عيناه
كل له حد ويرجع عنده          والمصطفي فوق الحدود مداه

ويقول في قصيدته " ببابك لن أغادره "
ببابك لن أغادره     ولن أسعى إلى غيرك
سأنسج بالرضا ثوبي  وأشرف أنني عبدك
وأحمد حينما تعطي   و تجري بالعطا كفك
وأحمد والقضا يبلو  وأطمع في سنا عفوك
أراك بكل مثمرة      يسبح صنعها باسمك
ويروي القلب في ليل   دعاء فيضه ذكرك
أنا بالباب أنفاس       يردد نبضها حمدك

وفاته
عزم الشيخ على السفر إلى «مكة» للاعتمار والاعتكاف في المسجد الحرام في العشر الأواخر من رمضان ، بصحبة بعض أقاربه، وقبل أن تصل الباخرة إلى ميناء جدة، وبعد إفطار الشيخ وصلاته المغرب استراح قليلاً، ولم يحن أذان العشاء، إلا وصعدت روحه إلى بارئها. وله من العمر بضع وأربعون عامًا، وتم دفنه في مكة المكرمة بعد أن صلى عليه آلاف المسلمين في الحرم الشريف  يوم السبت 21 رمضان 1404 هـ ، ودفن في مقابر «المعلاة»  في «مكة المكرمة»، وهي التي دفنت فيها السيدة خديجة ـ أم المؤمنين رضي الله عنها
وبهذه الخاتمة الصالحة والموتة الطيبة حقق الله لعبده إحدى أمنياته، إذ كان يكثر من القول في الدعاء "اللهم ارزقني شهادة في سبيلك وموتة في بلد حبيبك صلى الله عليه وسلم".
 



الاسلام,اخبار,مقالات اسلامية,اسلام

حث في مثل هذا الأسبوع ( 15 ـ 21 رمضان ), حث في مثل هذا الأسبوع ( 15 ـ 21 رمضان ), حث في مثل هذا الأسبوع ( 15 ـ 21 رمضان ), حث في مثل هذا الأسبوع ( 15 ـ 21 رمضان ), حث في مثل هذا الأسبوع ( 15 ـ 21 رمضان )

المصدرمحور المقالات - إسلام ويب http://ift.tt/2sQf0nB
via موقع الاسلام

from موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) http://ift.tt/2rdMI9P
via IFTTT

0 comments:

Post a Comment

Total Pageviews

Google+ Followers

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات

العاب بنات
Powered by Blogger.

Search This Blog